|

1- تقوية الصلة برب العالمين.
2- زيادة التقوى.
3- ربط الأخوة باليوم الآخر.
4- تقوية الهمة الإيمانية.
5- ربط الأخوة بالقران و السنة.

1- حفظ كتاب الله و كذلك بعض الأحاديث النبوية.
2- حفظ سورة البقرة و آل عمران خلال سنتين.
3- حفظ عشرة أحاديث كل شهرين.
4- دروس إيمانية (الخشوع – التقوى – الزهد – التضرع لله).
5- صلاة التهجد.
6- الصيام أسبوعيا.
7- الاعتكاف.
8- العمرة سنويا .
9- رسائل إيمانية شهريا.

تخلقوا بخلق المروءة ..!
أن الإسلام جاء بتحصيل كل فضيلة ونبذ كل
رذيلة ، ومن أهم ما جاء به الإسلام لتمييز شخصية المسلم ،
والمروءة خلق جليل وأدب رفيع تميز بها الإنسان عن غيره من
المخلوقات المروءة خَلَّةٌ كريمة وخَصْلَةٌ شريفة.. المروءة
صدقٌ في اللسان ، واحتمال للعثرات ، وبذل للمعروف ، وكف للأذى
، ، وطلاقة للوجه ، المروءة من خصال الرجولة فمن كانت رجولته
كاملة كانت مروءته حاضرة .
أهمية المروءة:
1. " إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق " [ رواه أحمد ]
3. " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " [ رواه مسلم ]
4. " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " [ رواه أبو داود ]
5. " إن الله عز وجل كريم ، يحب الكرم ومعالي الأخلاق ، ويبغض
سفسافها " [ السلسة الصحيحة
أنواع المروءة :
1. المروءة مع الله تعالى بالاستحياء منه حق الحياء وأن
لا يقَابَل إحسانه ونعمته بالإساءة والكفران.
2. المروءة مع النفس بحملها على ما يجمّلها ويزينها وترك ما
يدنّسها ويُشينها فيحرص على تزكيتها وتنقيتها " قد أفلح من
زكاها * وقد خاب من دساها "
3. المروءة مع الخلق بإيفائهم حقوقهم على اختلاف منازلهم
والسعي في قضاء حاجاتهم وبشاشة الوجه لهم ولطافة اللسان معهم
وسعة الصدر وسلامة القلب تجاههم وقبول النصيحة منهم والصفح عن
عثراتهم وستر عيوبهم واحتمال أخطاءهم .
عوامل تحقيق المروءة :
1. علو الهمة والتطلع إلى أصحابها فكلما علت الهمة
ازدادت المروءة .
2. شرف النفس واستعفافها ونزاهتها وصيانتها .
3. اختيار الزوجة الصالحة مما يعين على تحقيق المروءة فهي مع
الزوج حرصا منها على سمعته ومصلحته وشخصيته " فاظفر بذات الدين
تربت يداك " [ رواه البخاري ]
4. مجالسة أهل المروءات ومجانبة السفهاء وأهل السوء .
خوارم المروءة :
من الخوارم ما هو محرم ، ومنها ما هو مكروه ، ومنها ما
هو منافٍ للأدب والحشمة وإن لم يكن مخالفاً للشرع ، وإليك طرفا
منها :
1. استخدام الضيف وتكليف الزائر بالعمل ولو كان خفيفا .
2. البول قائما واعتياده من غير حاجة ، وكذا البول على قارعة
الطريق المسلوكة وفي الأماكن العامة .
3. الأكل في الطريق والأسواق والأماكن العامة ما لم تكن مكانا
معدّا للطعام أو مكانا يستتر فيه عن الناس .
4. الجشع عند أكل الطعام كأن يأكل بشدة ونهم وإسراع .
5. التجشؤ أمام الناس وحضرتهم فهو من خوارم المروءة وقلة الأدب
، وقد " تجشأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال كفّ جشاءك
عنا ...." [ رواه بن ماجة ] ويزداد الأمر سوءاً إذا كان في
داخل الصلاة .
6. إخراج الريح بصوت مع القدرة على ضبط النفس ، بخلاف ما لو
خرج من غير قصد ، فإنه لا يجوز الضحك وقد قال النبي صلى الله
عليه وسلم " لم يضحك أحدكم مما يفعل " [ رواه البخاري ]
7. إضحاك الناس بحركات وأفعال غريبة ، قال بن قدامة " وأما
المروءة فاجتناب الأمور الدنيئة المزرية به أو يتمسخر بما
يُضحك الناس به "
8. الجلوس في المقاهي والأماكن المشبوهة.
9. مَدُّ الرجلين في مجمع الناس من غير حاجة ويزداد قبحاً
مدُها أمام كتاب الله تعالى .
10. الإكثار من المزاح فهو مما يذهب المروءة ويُسقط الهيبة ،
قال بن عباس رضي الله عنه " يا بني : لا تمازح السفهاء فتسقط
كرامتك ولا اللئام فتذهب مروءتك "
أسباب خوارم المروءة:
1. نقص الدين .
2. قلة الحياء .
3. خبل في العقل ، فمن كان ذا عقل فليكن ذا دين وحياء .
وأخيرا ..
فإن المروءة لذةٌ تفوق كل لذة في هذه الحياة ، وهي مما تحتاج
إلى صبر ومجاهدة ودقة ملاحظة وسلامة ذوق ورحم الله الإمام
الشافعي يوم قال " والله لو كان الماء البارد يُنقص من مروءتي
لشربته حاراً "
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
|