|

1- تقوية الصلة برب العالمين.
2- زيادة التقوى.
3- ربط الأخوة باليوم الآخر.
4- تقوية الهمة الإيمانية.
5- ربط الأخوة بالقران و السنة.

1- حفظ كتاب الله و كذلك بعض الأحاديث النبوية.
2- حفظ سورة البقرة و آل عمران خلال سنتين.
3- حفظ عشرة أحاديث كل شهرين.
4- دروس إيمانية (الخشوع – التقوى – الزهد – التضرع لله).
5- صلاة التهجد.
6- الصيام أسبوعيا.
7- الاعتكاف.
8- العمرة سنويا .
9- رسائل إيمانية شهريا.

قال تعالى : { أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقران
الفجر إن قران الفجر كان مشهودا {78} ومن الليل فتهجد به نافلة
لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } سورة الإسراء
وقال تعالى : { ياايها المزمل {1} قم الليل ألا قليلا {2} نصفه
أو أنقص منه قليلا {3} أو زد عليه ورتل القران ترتيلا {4} إنا
سنلقي عليك قولا ثقيلا {5} إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم
قيلا } سورة المزمل
وقال تعالى : { كانوا قليا من الليل ما يهجعون {17} وبالأسحار
هم يستغفرون } سورة الذاريات
وعن سهل بن سعد قال : جاء جبريل إلي النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : (يا محمد عش ما شئت فانك ميت ، واعمل ما شئت فانك مجزي
به ، وأحبب من شئت فانك مفارقه ، واعلم أن شرف المؤمن قيام
الليل ، وعزه استغفاره عن الناس ) رواه الطبراني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أفضل الصلاة بعد المكتوبة
قيام الليل)
الإعجاز العلمي :
جاء في كتاب "الوصفات المنزلية المجربة وأسرار الشفاء
الطبيعية" وهو كتاب بالإنجليزية لمجموعة من المؤلفين
الأمريكيين – طبعة 1993 ، أن القيام من الفراش أثناء الليل
والحركة البسيطة داخل المنزل والقيام ببعض التمرينات الرياضية
الخفيفة ، وتدليك الأطراف بالماء و التنفس بعمق له فوائد صحية
عديدة .
والمتأمل لهذه النصائح يجد أنها تماثل تماما حركات الوضوء
والصلاة عند قيام الليل ، وقد سبق النبي صلى الله عليه وسلم كل
هذه الأبحاث في الإشارة إلي معجزة قيام الليل فقال : (عليكم
بقيام الليل ، فانه دأب الصالحين قبلكم ، وقرب إلي الله عز وجل
، ومنهاة عن الإثم ، وتكفير للسيئات ، ومطردة للداء من
الجسد)أخرجه الإمام احمد في مسنده والترمذي والبيهقي والحاكم
في المستدرك عن بلال وابن عساكر عن أبي الرداء وأورده الألباني
في صحيح الجامع برقم 4079.
وعن كيفية قيام الليل بطرد الداء من الجسد فقد ثبت الآتي :
يؤدي قيام الليل إلي تقليل إفراز هرمون الكورتيزون وهو
الكورتيزون الطبيعي للجسد خصوصا قبل الإستيقاظ بعدة ساعات، وهو
ما يتوافق زمنيا مع وقت السحور وهو الثلث الأخير من الليل ،
مما يقي من الزيادة المفاجئة في مستوى سكر الدم ، والذي يشكل
خطورة علي مرضى السكر ، ويقلل كذلك من الارتفاع المفاجئ في ضغط
الدم ، ويقي من السكتة المخية والأزمات القلبية في المرضى
المعرضين لذلك ، كذلك يقلل قيام الليل من مخاطر تخثر الدم في
وريد العين الشبكي الذي يحدث نتيجة بطء سريان الدم أثناء النوم
، وزيادة لزوجة الدم بسبب قلة تناول السوائل أو زيادة فقدانها
، أو بسبب السمنة المفرطة وصعوبة التنفس مما يعوق ارتجاع الدم
الوريدي من الرأس ، ويؤدي قيام الليل إلي تحسن وليونة عند مرضى
التهاب المفاصل المختلفة سواء كانت روماتيزمية أو غيرها نتيجة
الحركة الخفيفة والتدليك بالماء عند الوضوء .
قيام الليل علاج ناجح لما يعرف باسم "مرض الإجهاد الزمني" لما
يوفره قيام الليل من انتظام في الحركة ما بين الجهد البسيط
والمتوسط ، الذي ثبتت فاعليته في علاج هذا المرض ويؤدي قيام
الليل إلي تخلص الجسد من ما يسمى بالجليستيرات الثلاثية (نوع
من الدهون) التي تتراكم في الدم خصوصا بعد تناول العشاء
المحتوى على نسبة عالية من الدهون والتي تزيد من مخاطر الإصابة
بأمراض شرايين القلب التاجية بنسبة 32% في هؤلاء المرضى مقارنة
بغيرهم ، ويقلل قيام الليل من خطر الوفيات بجميع الأسباب خصوصا
الناتج عن السكتة القلبية والدماغية وبعض أنواع السرطان كذلك
يقلل قيام الليل من مخاطر الموت المفاجئ بسبب اضطراب القلب لما
يصاحبه من تنفس هواء نقي خال من ملوثات النهار وأهمها عوادم
السيارات والمسببات للحساسية ، وكما أن قيام الليل ينشط
الذاكرة وينبه وظائف المخ الذهنية لما فيه من قراءة وتدبر
للقران الكريم وذكر للأدعية واسترجاع لأذكار الصباح والمساء ،
فيقي من أمراض الزهايمر وخرف الشيخوخة والاكتئاب وغيرها وكذلك
يقلل قيام الليل من شدة حدوث والتخفيف من مرض طنين الأذن
لأسباب غير معروفه.
المصدر :مقالة لدكتور . صلاح احمد حسين أستاذ بطب أسيوط جريدة
الأهرام27/7/2004 .
|